Advertising

social media

جنيف: عندما تكسر "العقلية" حواجز العنصرية.. قصة نجاح مهنية من قلب المعاناة

0 Comments

 



تقرير خاص: فراس شمسان | جنيف

في إطار أسبوع مكافحة العنصرية بمدينة جنيف، لم تكن ندوة "كسر الحواجز" (Breaking Barriers) التي نظمتها شبكة المهنيين الأفارقة في سويسرا (APNS) مجرد فعالية بروتوكولية، بل كانت منصة لمراجعة المفاهيم السائدة حول النجاح المهني في سويسرا.

من اللجوء إلى رئاسة المجلس البلدي

افتتحت الأمسية بكلمة مؤثرة من السيد أحمد جامع، رئيس المجلس البلدي لمدينة جنيف، والذي استعرض ملامح من رحلته الشخصية؛ فمن طفل وصل إلى سويسرا كلاجئ في سن الثالثة عشرة، إلى أحد أبرز الوجوه السياسية في المدينة. كلمته وضعت الحضور أمام حقيقة واحدة: "الإرادة هي المحرك الأول للتغيير".

مسارات غير تقليدية

أدارت الحوار ببراعة المدربة الاستراتيجية كانداس نكوث، حيث كشفت الجلسات عن قصص ملهمة لمتحدثين لم تكن مساراتهم المهنية "منطقية" على الورق، لكنها كانت نتاج عقلية صلبة:

  • عبد الكاربت ونارسيس فييرا: من طموحات رياضية في الملاعب إلى شركاء في كبرى شركات القانون والاستشارات.

  • د. محمد عباس: من محاولات تجارية بسيطة في مواقف السيارات، إلى طبيب وباحث مرموق في الصحة العالمية.

  • إسبيرانس كانا ومالك ماثي: اللذان واجها التقليل من قدراتهما، لكنهما اختارا ألا يتبنيا الرؤية القاصرة التي حاول البعض فرضها عليهما.

"العنصرية وظيفتها التشتيت"

توقفت الندوة عند مقولة للكاتبة "توني موريسون" استحضرتها الناشطة أتيكو جوان"إن وظيفة العنصرية هي التشتيت، فهي تجعلك تقضي وقتك في شرح سبب وجودك بدلاً من العمل". ومن هنا كان السؤال الجوهري للندوة: ماذا تبني أنت رغم كل ما تواجهه؟

رسالة إلى المجتمع السويسري

الفعالية التي أقيمت في مركز Foound بجنيف وبدعم من كانتون وبلدية جنيف، وجهت رسالة قوية حول ضرورة الاستثمار في التنوع المهني. فالنجاح الذي حققه هؤلاء الخبراء في قطاعات الطب، الهندسة، القانون، والموارد البشرية، يثبت أن الحواجز موجودة لتُكسر، وأن المسارات غير المتوقعة هي التي تصنع التغيير الحقيقي.


swissra.info عينكم على قلب الحدث في سويسرا

0 comments:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

اعلان

Your Banner Ad

Follow @